Médecine tout simplement
 
AccueilCalendrierFAQRechercherMembresGroupesS'enregistrerConnexion
 
e-mail:dr_youneshadjadj@yahoo.com

Partagez | 
 

 الجـــــــــــــــــار قبــــــــــــل الــــــــــــــــــدار

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
dr-younes
Admin
avatar

Messages : 200
Date d'inscription : 29/12/2009
Age : 28
Localisation : medea

MessageSujet: الجـــــــــــــــــار قبــــــــــــل الــــــــــــــــــدار   Lun 22 Mar - 14:02

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و صلى الله و سلم وبارك على رسول الله و بعد :




" الجار قبل الدار " ..مقولة شائعة بين الناس ، وعلى قدر الجار يكون ثمن الدار ، والجار الصالح من السعادة.

فضل الإحسان إلى الجار في الإسلام:

لقد عظَّم الإسلام حق الجار ، وظل جبريل - عليه السلام - يوصي نبي الإسلام - صلى الله عليه وسلم - بالجار حتى ظنَّ النبي أن الشرع سيأتي بتوريث الجار: " مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه ".وقد أوصى القرآن بالإحسان إلى الجار: ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ )[النساء: 36].

وانظر كيف حض النبي - صلى الله عليه وسلم - على الإحسان إلى الجار وإكرامه: "... ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ". وعند مسلم: " فليحسن إلى جاره ".

بل وصل الأمر إلى درجة جعل فيها الشرع محبة الخير للجيران من الإيمان ، قال - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه ".

والذي يحسن إلى جاره هو خير الناس عند الله: " خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره ".

من صور الجوار:

يظن بعض الناس أن الجار هو فقط من جاوره في السكن ، ولا ريب أن هذه الصورة هي واحدة من أعظم صور الجوار ، لكن لا شك أن هناك صورًا أخرى تدخل في مفهوم الجوار ، فهناك الجار في العمل ، والسوق ، والمزرعة ، ومقعد الدراسة ،... وغير ذلك من صور الجوار.

من حقوق الجار:

لا شك أن الجار له حقوق كثيرة نشير إلى بعضها ، فمن أهم هذه الحقوق:

1 - رد السلام وإجابة الدعوة:

وهذه وإن كانت من الحقوق العامة للمسلمين بعضهم على بعض ، إلا أنها تتأكد في حق الجيران لما لها من آثار طيبة في إشاعة روح الألفة والمودة.

2 - كف الأذى عنه:

نعم فهذا الحق من أعظم حقوق الجيران ، والأذى وإن كان حرامًا بصفة عامة فإن حرمته تشتد إذا كان متوجهًا إلى الجار ، فقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من أذية الجار أشد التحذير وتنوعت أساليبه في ذلك ، واقرأ معي هذه الأحاديث التي خرجت من فم المصطفى - صلى الله عليه وسلم -:

· "والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن. قيل: مَنْ يا رسول الله ؟ قال: مَن لا يأمن جاره بوائقه ".

· ولما قيل له: يا رسول الله! إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار ، وفي لسانها شيء تؤذي جيرانها. قال: "لا خير فيها ، هي في النار ".

وجاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكو إليه أذى جاره. فقال: " اطرح متاعك في الطريق ". ففعل ؛ وجعل الناس يمرون به ويسألونه . فإذا علموا بأذى جاره له لعنوا ذلك الجار . فجاء هذا الجار السيئ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشكو أن الناس يلعنونه. فقال - صلى الله عليه وسلم -: " فقد لعنك الله قبل الناس ".

3 - تحمل أذى الجار:

وإنها والله لواحدة من شيم الكرام ذوي المروءات والهمم العالية ، إذ يستطيع كثير من الناس أن يكف أذاه عن الآخرين ، لكن أن يتحمل أذاهم صابرًا محتسبًا فهذه درجة عالية: ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ )[المؤمنون: 96]. ويقول الله - تعالى -: ( وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ )[الشورى: 43]. وقد ورد عن الحسن - رحمه الله - قوله: ليس حُسْنُ الجوار كفّ الأذى ، حسن الجوار الصبر على الأذى.

4 - تفقده وقضاء حوائجه:

إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم ". وإن الصالحين كانوا يتفقدون جيرانهم ويسعون في قضاء حوائجهم ، فقد كانت الهدية تأتي الرجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيبعث بها إلى جاره ، ويبعث بها الجار إلى جار آخر ، وهكذا تدور على أكثر من عشرة دور حتى ترجع إلى الأول.

ولما ذبح عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - شاة قال لغلامه: إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي. وسألت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن لي جارين ، فإلى أيهما أهدي؟ قال: " إلى أقربهما منكِ بابًا ".

5 - ستره وصيانة عرضه:

وإن هذه لمن أوكد الحقوق ، فبحكم الجوار قد يطَّلع الجار على بعض أمور جاره فينبغي أن يوطن نفسه على ستر جاره مستحضرًا أنه إن فعل ذلك ستره الله في الدنيا والآخرة ، أما إن هتك ستره فقد عرَّض نفسه لجزاء من جنس عمله: ( وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ) [فصلت: 46].

وقد كان العرب يفخرون بصيانتهم أعراض الجيران حتى في الجاهلية ، يقول عنترة:

وأغض طرفي إن بدت لي جارتي ....... حتى يواري جارتي مأواها

وأما في الإسلام فيقول أحدهم:

ما ضـر جاري إذ أجاوره *** ألا يـكــون لبـيـته ســــتـر

أعمى إذا ما جارتي خرجت *** حتى يواري جارتي الخدر

وأخيرًا فإننا نؤكد على أن سعادة المجتمع وترابطه وشيوع المحبة بين أبنائه لا تتم إلا بالقيام بهذه الحقوق وغيرها مما جاءت به الشريعة ، وإن واقع كثير من الناس ليشهد بقصور شديد في هذا الجانب حتى إن الجار قد لا يعرف اسم جاره الملاصق له في السكن ، وحتى إن بعضهم ليغصب حق جاره ، وإن بعضهم ليخون جاره ويعبث بعرضه وحريمه ، وهذا والله من أكبر الكبائر. سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الذنب أعظم؟ ". عدَّ من الذنوب العظام: " أن تزاني حليلة جارك ".

نسأل الله أن يعيننا والمسلمين على القيام بحقوق الجوار .

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://dzmed.1fr1.net
 
الجـــــــــــــــــار قبــــــــــــل الــــــــــــــــــدار
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
E-mail:dr_youneshadjadj@yahoo.com.Université:saad dahleb-blida*bienvenue :: Votre 1ère catégorie :: Sujets islamiques-
Sauter vers: